الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
تأسيس شركة في تركيا: دليل تمهيدي للمستثمر الأجنبي

تأسيس شركة في تركيا: دليل تمهيدي للمستثمر الأجنبي

نُشر في 10 أغسطس 2026قراءة 1 دقائق
شارك:

موقع تركيا عند ملتقى أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، إلى جانب سوق محلي كبير وإطار قانوني يعامل المستثمرين الأجانب والمحليين على قدم المساواة، يجعلها قاعدة عملية لرواد الأعمال والشركات الأجنبية التي تتوسع في المنطقة. التأسيس الصحيح منذ البداية يجنّب مشكلات الامتثال التي يكون إصلاحها لاحقًا أكثر كلفة بكثير.

اختيار هيكل الشركة

يؤسس معظم المستثمرين الأجانب شركة ذات مسؤولية محدودة، التي تتطلب شريكًا واحدًا فقط ومديرًا واحدًا فقط، وتحصر المسؤولية في رأس مال الشركة، ويمكن أن تكون مملوكة بالكامل لأجانب دون شرط وجود شريك محلي في معظم القطاعات. أما الشركة المساهمة فهي البديل للعمليات الأكبر، خاصة تلك التي تخطط لجمع رأس المال من عدة مستثمرين أو الطرح العام مستقبلًا.

ما الذي يتطلبه التأسيس فعليًا

  • عنوان قانوني مسجل في تركيا
  • وثائق تأسيس موثقة ومترجمة لأي شريك أجنبي
  • حد أدنى من رأس المال يُحفظ في حساب مصرفي تركي
  • التسجيل لدى السجل التجاري المعني وغرفة التجارة
  • التسجيل لدى مصلحة الضرائب، وتسجيل صاحب العمل في حال توظيف موظفين
إجراءات التأسيس الورقية بسيطة في حد ذاتها - أما الجزء الذي يحدد فعليًا النجاح على المدى الطويل فهو ما إذا كان هيكل الشركة وتوزيع الحصص والوضع الضريبي قد صُمّم بشكل صحيح قبل اليوم الأول.

بعد التأسيس

تتحمل الشركة المُنشأة حديثًا أيضًا التزامات مستمرة: إقرارات ضريبية شهرية وسنوية، وسجلات محاسبية إلزامية تُحفظ باللغة التركية، وإذا كانت الشركة تكفل تصاريح عمل لموظفين أجانب، فالامتثال لحصص التوظيف الأجنبي في تركيا. لا شيء من هذه الأمور صعب بمفرده، لكن إغفال أحدها يخلق تعقيدات تتراكم مع الوقت.

كيف يساعد POA

نتولى عملية التأسيس من البداية إلى النهاية - صياغة عقد التأسيس، وتنسيق التوثيق والتسجيل، وفتح الحساب المصرفي للشركة، وهيكلة توزيع الحصص بما يعكس أهداف المستثمر الفعلية، سواء كانت تصريح عمل مستقبلياً، أو طلب إقامة قائم على الاستثمار، أو ببساطة أداة متوافقة لممارسة الأعمال في تركيا.

الشركة المبنية على أساس قانوني متين هي شركة يمكنها أن تنمو دون الحاجة إلى إعادة بنائها لاحقًا.

هل تحتاجون إلى إجابة أسرع؟

تواصلوا معنا مباشرة، وتجاوزوا عناء البحث.